تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
دفشها بعيدا عنة بقوة كادت ان تسقط ولكنها امسكت بالاريكة الموجودة
نظرت الي زوجة والدها بعتاب اما هيا نظرت لها بسخرية ثم صعدت الي اعلي
مسحت آية دموعها المنسدله تحا نقابها متجهه الي عملها وقفت امام الفيلا منتظرة قدوم تاكسي ولكن لم يأتي احد صارت بعيدا عن الفيلا لتجد تاكسي وقف في انتظار احد سائقي تاكسي توقف التاكسي ركبت في الخلف ثم اتي رجلين مقنعين جلسوا بجوارها وهيا وسطهم صرخت بشدة ولكن اعطي واحد منهم منديل علي وجهها فقدت وعيها علي الفور
باااااااااااااااااااك
ظلت شاردة في هذا المجهول الذي قام بخطفها وماذا يريد منها فاهي لا يوجد بنها عداوة مع احد فالجميع بحبونها
قطع شرودها دخول شاب ذو هيبة ووقار بملامحة الرجولية يبلغ ال 30 عاما وقوامة الطويل ببنيتة العريضة وشعره البني الكثيف الذى يزيد من وسامتة متجها اليها اوقف امامها مباشرة قائلا ببرود…. منورة مملكتي ياقطة
نظرت له آية بغضب ثم اشاحت بوجهها الي الاتجاة الاخر دون ان تتحدث
اما هو فابتسم ساخرا… تؤتؤتؤ مش معقول كدا يعني انتي ماشاء الله عليكي حافظة كتاب ربنا ومبتفوتيش فرض ينفع مترديش ع جوزك لا بجد كدا عيب
نظرت له بصدمة ثم تحدثت بغضب…. مرات مين ياجدع انتا انتا محنون ولا اهبل
تحدث ببرود….. لا ولسانك طويل كمان اموت انا في النوع دا شكلي متخمتش فيكي وغمزلها
نظرت له بغضب اكبر….احترم نفسك ياجدع انتا واتكلم معايا باادب واتفضل فوكني
نظر الي يدها وقدميها المقيدة….. اوك ماانا ميرضنيش برضة مراتي الحلوة تفضل مربوطة
انحني بجسده وقام بتحرير يدها وقدميها مسكت قدميها بيدها من شدة الوجع
وقفت من مكانها متجه الي الخارج ولكن قبل ان تخطي من امامة امسك يدها دفشا ايها بقوه الي الداخل متحدث بغضب جامح…. اظاهر انك مبتجيش بالادب ممكن اعرف الهانم رايحة فين كدا
آية بزعيق وصوت عالي…. انتا مفكر اني مراتك بجد ولازم اخد اذنك ايه الهبل دا مراتك ازاي
نظر لها بسخرية ثم اخرج ورقة من جيبة فاتحا ايها ووضعا امام عيناها مباشرة انصدمت آية عندما رات قسيمة زواج حقيقية تدل علي انهم متزوجين ولكن الصدمة الاكبر هيا امضاءها وبصمتها عليها ولكن كيف تم ذلك
ظلت ناظره الي القسيمة بعدم استيعاب ازلها من امامها متحدثا بسخرية…. شيفك سكتي يعني ايه القط اكل لسانك ولا جهلة مش عارفة تقري