تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن

نظر له حمزة بغضب متحدثا…. يابني بطل طريقتك دي بقا عيب كدا
مازن رافعا حاجبية…. ايه ياعم زعلت كدا لية هيا تقربلك ولا تكونش بنت اختك وانا معرفش
حمزة… لا ياخفيف بس دي بتكون سكرتيرة مكتبي وسمعتها من سمعتي
مازن….. امممممم قولتلي المهم هتسهر النهاردة ولا ايه النظام
حمزة بلا مبالاه…. لا مش هسهر النهاردة يوسف عاوزني ف موضوع
مازن وهو يقف يجمع اغراضة… ماشي يامعلم همشي انا بقا يادوب الحق الجامعة
حمزة…. تمام بالتوفيق ياكنج

غادر مازن وظل حمزة كما هو نظر الي الاتجاة الاخر بالصدفة وجد بسملة جالسة مع شاب ع الطاولة نظر اليها نظرة طويلة ثم عاد النظر امامة مرة اخري بلا مبالاة فهو لايهمه امرها ولا هو ولي امرها جمع اغرضة متوجها الي سيارتة صعد السيارة متوجها بها الي الشركة ولكن اتت فتاة امامة دفشها بقوة رغما عنه

وقف السيارة علي الفور هبط منها متوجها الي تلك الساقطة علي الارض جثي امامها متحدثا بخوف عليها…. انسة ياانسة حاول تفيقها ولكن مازالت مغشي عليها حملها بين يديه وضعها داخل سيارتة من الخلف واستقل هو بمكانةمتوجها بها الي اقرب مستشفي ظل ينظر اليها من المرأة الموجودة امامة الي ملامحها الباهتة وهيا مغشي عليها صف سيارتة امام المستشفي هبط من السيارة وضعها بين يدة مرة اخري توجه بها الي الداخل وضها ع السرير المتحرك اخذها منه الاطباء داخل غرفة الكشف اما هو ظل ف الخارج في انتظارها

@@@@@@
اعتلت الصدمة ملامح وجهها من رأية واقفا امامة وليس بالعمل كما اعتقدت ولكن تبسمت بفرحة عندما رأت والدها يجلس ع الاريكة واضعا قدم فوق الاخري ركضت الية بفرحة لتحتضنة ولكن لم يبادلها ذالك الشعور احست بخيبت امل وان والدها سيظل قاسيا كما هو تحدثت بفرحة….. بابا حضرتك وحشتني جدا بس انتا ازاي عرفت اني هنا انا عاوزة امشي من هنا بسرعة بس مدام حضرتك جيت هتخدني معاك صح انا مش مرتاحة هنا خالص ابدا يابابا

تحدث بشموخ وهو ينفخ دخان سجارة في الهواء…. لازم تتعودي وبعدين اخدك فين دا بيت جوزك ولازم تكوني معاه
آية بصدمة من حديث والدها…. ايه اللي حضرتك بتقولة دا جوزي ازاي
تحدث والدها بصرامة…. جوزك زي ماقولتلك طلبك مني ووفقت وكتبنا الكتاب وانتي بنفسك مضيتي وبصمتي ع القسيمة عاوزة ايه تاني انا مش فاضي للعب العيال دا انتي متجوزة اكبر رجل اعمال ف الشرق الاوسط كلة جوازة عمرك ماكنتي تحلمي بيها عاوزة ايه هتفضلي امتا فقرية كدا احمدي ربنا ع النعمة دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *