تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
يوسف…. اتفضل طرقة يوسف واعطي له حسابة ثم توجه الي الغرفة مرة اخري وجدها نائمة وغادة جالسة بجوارها تحدث بهدوء…. نامت
غادة بضيق…. ايوا
نظر يوسف الي شقيقتة ولكن لم يعلق ع نبرتها ف الحديث معه فتحدث…. هروح اجبلها العلاج واجي
غادة… ماشي يايوسف متتأخرش عشان تاخد المسكن لانها تعبانة
يوسف بضيق…. طيب
خرج يوسف من الفيلا ليجلب لها الدوء بينما جلست غادة ع الاريكة الموجودة داخل الغرفة تنظر لها بحزن دفين تذكرت معاملة زوجها لها
فلاش بااااااك
تصرخ بقوة وهيا تتأوي بين يدة وهو جذبها من شعرها تتحدث…. ابوس ايدك سبني بقا عملتلك ايه لكل دا ارحمني بقا والنبي يوووووسف الحقني حمزة الحقوني ااااااه
جذبها زوجها من خلصلاتها يهبط الدرج وهيا خلفة حتي توجة الي اسفل دفشها بقوة حتي اتصدمت بالحائط فاقدة وعيها
بااااااااك
اغمضت عينها لينزل الدموع منها ع وجهاا فتحت عينلها ع صوت آية لها متحدثة…. وانتي بتعيطي
ابتسمت غادة ثم اقتربت منها وجلست بجوارها تمسح ع شعرها بحنان…. لا ياحببتي مبعيطش انتي عاملة ايه دلوقتي
آية…. بتكدبي لية انتي كنتي بتعيطي
تنهدت غادة بقوة رجعت بظرها الي الخلف ماحدثة بحزن…. تعرفي ان جوزي بيعمل فيا نفس اللي يوسف بيعملة فيكي دا
آية بحزن…. هو وانتي متجوزه
غادة بتنهيدة…. ايوا كنت مفكرة اني لما اخترت الشخص اللي قلبي اختارة هبقا مبسوطة هما اول سنة جواز وبعد كدا اتغير جدا لدرجة اني مبقتش اعرفة بقا ضرب وقلة قيمة وع طول مبهدلني
آية بحزن…. وانتي مبتقوليش ليوسف لية وهو كان علمة الادب
غادة بأبتسامة…. وانتي مقولتيش لااخوكي لية ع اليوسف بيعملة فيكي ع الاقل يوسف كسر رجلك وبيعذبك اكتر مابتعمل فيا انا اللي بتعمل فيا ميجيش حاجة قدام عمايل يوسف
آية بأبتسامة انكسار…. انا مليش اخوات مليش حد غير بابا بعد ماما الله يرحمها
غادة…. طب مبتقوليش ل باباكي لية
آية بسخرية وضحكت وجع…. بابا ياحببتي بابا هو اللي بعني لااخوكي خلاها يبيع ويشتري فيا براحتة مفكر ان كدة هيكسر بابا وينتقم منة ميعرفش اني مسواش حاجة عند بابا وماصدق يتخلص مني بعني لاول مشتري اخوكي لو راحدلوقت قلة بنتك ماتت هيقولة طب انا مالي مش كانت عندك بتقرفني بيها لية انزلت من عيناها دمعة خائنة رجعت برأسها الي الخلف متحدثة… تعرفي ياغادة